ميناء مرسين.. حلقة وصل تركيا مع باقي دول العالم



شهد العام الماضي انتعاشاً كبيراً في حركة عمل الموانئ في تركيا، وخاصةً ميناء مرسين، بالتوازي مع الزيادة التي تشهدها الصادرات التركية.


فقد ركّز ميناء مرسين على الاستثمارات الجديدة التي تضمن له مميزات تنافسية في أسعار الشحن، وتمكنه من مواجهة كثافة العمل المتزايدة وخدمة السفن العملاقة.

ولذلك يعتبر واحداً من أبرز الموانئ وأهم النقاط التجارية في تركيا ومنطقة شرق المتوسط، نظراً لموقعه الجغرافي المتميز وقدرته الاستيعابية العالية، ةالخدمات اللوجستية المتعددة التي يقدمها.




أنظار المستثمرين تتجه لتركيا


مع بداية أزمة سلاسل التوريد، ازداد الاهتمام بتركيا من قبل الدول التي تبحث عن سلاسل توريد بديلة.

وانطلاقاً من ذلك بدأت الشركات التركية تضيف أسواقاً جديدة للأسواق التي تقوم بالتصدير إليها.

فحققت الصادرات التركية أرقاماً قياسية، حيث بلغت حجمها على أساس سنوي 221 مليار دولار

وتمثل شحنات الحاويات التي تتم من ميناء مرسين نحو 22% من إجمالي صادرات البلاد سنوياً، فخلال العام الماضي صُدرت عبر ميناء مرسين 763 ألف و908 حاوية سعة عشرين قدم، و3.6 ملايين طن من الشحنات التقليدية.




أكبر موانئ تركيا في السنوات الأخيرة


صرّح المدير العام لميناء مرسين فان دالي لوكالة الأناضول، بأن الميناء حقق نمواً سنوياً بمتوسط 7.5% على مدار الأربعة عشر عاماً الأخيرة، ونجح بأن يصبح أكبر موانئ تركيا على مدار آخر ثلاث سنوات.

وأردف دالي، بأن ميناء مرسين تصدر في المرتبة 92 في قائمة أكبر الموانئ في العالم، موضحاً أن سعة مناولة الحاويات به تصل إلى 2.6 مليون حاوية سعة 20 قدم، وهم يعملون على إعادة هيكلة تكنولوجية لبعض الأنظمة بما يتيح تقديم الخدمات في الميناء بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

وأشار دالي بأن الميناء يعتبر حلقة وصل بين الصادرات التركية والعالم، فهو يعتبر بوابة المرور المباشرة إلى رابطة الدول المستقلة والعراق وجمهورية شمال قبرص التركية وغيرها من الدول.

موضحاً بأن خدمات ميناء مرسين المتوافرة على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، لا تقتصر على الصادرات فقط، بل تساهم بقوة في دعم الصناعة أيضاً عن طريق استقبال المواد الخام التي يتم استيرادها.

.


١٣ مشاهدة٠ تعليق