التجارة الإلكترونية

تاريخ التحديث: ١١ ديسمبر ٢٠٢١




منذ أن اقتحم الحاسوب والإنترنت عالمنا، سيطرت على عقول رؤوس الأموال فكرة استغلاله لصالح التجارة، وتسهيل عملية البيع والشراء.

وفي منتصف عام 1995، تجلّت هذه الفكرة، وأصبحت التجارة الإلكترونية ظاهرة سائدة في العالم، مع افتتاح موقع أمازون الذي يعتبر أكبر موقع تسوق إلكتروني، ثم تبعه عدد من المواقع التجارية الأخرى في كافة أنحاء العالم.



- ماهي التجارة الإلكترونية؟

- ما أنواع التجارة الإلكترونية؟

- ماهي ميزاتها ومساؤها؟

جميع هذه الاسئلة ستجدون إجابتها في مقال اليوم.


التجارة الإلكترونية


يعبر هذا المصطلح عن عملية بيع وشراء البضائع بمختلف أنواعها، ومختلف الكميات أو الخدمات عبر الإنترنت، باستخدام إحدى الأدوات الرقمية من حاسوب، أو جوال، أو غيرهما.




أنواع التجارة الإلكترونية


-النوع الأول: من مستهلك إلى مستهلك، ويطلق عليه لقب C2C

يكون التعامل في هذا النوع بين المستهلكين مع بعضهم البعض، حيث تقدم بعض المتاجر الإلكترونية الكبرى خدمة لأي مستهلك للاشتراك بحساب بائع، وعرض المنتجات التي يريد بيعها على حسابه بالمتجر الإلكتروني، مقابل نسبة يتفق عليها مسبقاً، ويكون قادراً على البيع وتحصيل أمواله تحت اسم المتجر الإلكتروني الذي يعرض من خلاله.


_النوع الثاني: من مستهلك إلى شركة، ويطلق عليه لقب C2B

حيث يقوم المستهلك ببيع خدمته إلى شركة ما، من خلال عرضه لمنتجه على إحدى المواقع الإلكترونية، على سبيل المثال، شراء شركة لتصميم شعار إلكتروني من إحدى المواقع.


-النوع الثالث: من شركة إلى مستهلك، ويطلق عليها لقب B2C

حيث يقوم المستهلك بشراء المنتجات التي يريدها من إحدى المواقع الإلكترونية، والدفع بحسب الخيارات المتاحة، ويعتبر هذا النوع، من أكثر أنواع التجارة الإلكترونية شيوعاً في العالم.


-النوع الرابع: من شركة إلى شركة، ويطلق عليه لقب B2B

يعتمد هذا النوع على بيع المنتجات والبضائع بالجملة، ترتكز على بيع البضائع من شركة إلى شركة أخرى.

حيث تقوم مجموعة أوراسيا للتجارة الدولية ببيع المنتجات المتنوعة للشركات والتجار، وتقدم لهم مجموعة من العروض التوضيحية بالمنتجات، وخطط دقيقة وواضحة للوصول بشكل استراتيجي إلى الشركات الأخرى.




مزايا التجارة الإلكترونية


أهم ما يميز التجارة الإلكترونية هو توفير وقت العميل، فلا داعي لأن يهدر العميل وقته في البحث عن طلبه في الأسواق المحلية والعالمية، ومقارنته للأسعار بحثاً عن الأنسب.

ففي التسوق الإلكتروني ما عليه سواء اختيار منتجاته عبر إحدى المواقع، والضغط عليها مع اختيار وسيلة الشحن وآلية الدفع، لتكون بضاعته بين يديه في وقت محدد، ودون أي مشقة.

- الوصول إلى عملاء جدد وفي كل أنحاء العالم.

- سهولة التسوق باستخدام أي أداة رقمية مفضلة، وبأي وقت، وفي أي مكان.

- البحث عن المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، لإيجاد السعر الأفضل.

- انخفاض التكاليف، فعرض المنتجات يتطلب فقد إنشاء متجر إلكتروني، وليس هناك داعٍ لاستئجار محل، وعرض المنتجات فيه، ودفع التكاليف الباهظة.

- سهولة الانتشار، فالمتجر الإلكتروني غير مرتبط بموقع جغرافي معين.




مساوئ التجارة الإلكترونية


من أكثر الأمور التي تقلق المستوردين من المتاجر الإلكترونية هو فقدانهم للثقة في التعامل مع بعض المتاجر الإلكترونية، عدم تمكنهم من فحص البضاعة، والتأكد من جودتها، وعدم معرفة الشركة التي يتعاملون معها. ونحن في شركة أوراسيا للتجارة الدولية، نعمل على بناء ثقة مع عملائنا، وتزويدهم بأفضل المنتجات التركية، وبأنسب الأسعار المنافسة، تواصلوا معنا عبر الرابط، أو عبر الواتساب لنزودكم بعروضنا المغرية.

٠ مشاهدة٠ تعليق