الصعوبات في عملية التصدير

تاريخ التحديث: ١١ ديسمبر ٢٠٢١




تشجع تركيا على النهوض بالتجارة الخارجية، من خلال قوانين تسهل التعامل في تصدير المنتجات التركية، ولذلك يشهد السوق التركي انتعاشاً كبيراً، جذب إليه الصناعيين والتجار لإنشاء شركاتهم في تركيا.

ومع ذلك، يواجه بعض التجار صعوبات في عملية التصدير، لذلك لابد من قراءة هذا المقال لمعرفة آلية مواجهة تلك الصعوبات قبل البدء بالتجارة وتصدير المنتجات التركية إلى كافة بلدان العالم.

* ما هو التصدير؟

* ماهي الصعوبات في عملية التصدير من تركيا إلى باقي دول العالم؟

* كيف نتغلب على الصعوبات في عملية التصدير؟

* ما هي الدول المستوردة الأولى للمنتجات التركية؟

جميع هذه الاسئلة ستجدون إجابتها في مقالنا .




عملية التصدير


هي عبارة عن منتجات وسلع يتم إنتاجها في تركيا، أو في بلد آخر، وبيعها للمستهلكين في أي مكان في العالم، حيث يتم شحنها عبر طرق الشحن المتنوعة، بحسب العقد بين البائع والمشتري.

وتحقق عملية التصدير فوائد في الاقتصاد، فهي تدخل العملات الأجنبية إلى البلد.




الصعوبات في عملية التصدير من تركيا إلى دول العالم


تعتبر تركيا بلداً صناعياً وتجارياً من المستوى الرفيع، فقد استطاع الاقتصاد التركي من التصدر إلى المرتبة الخامسة على مستوى قارة أوروبا، والمرتبة الثالثة عشر عالمياً.

ولذلك جذب التجار لممارسة نشاطاتهم التجارية، إلاّ أنهم يواجهون بعض الصعوبات وهي:

في البداية صعوبة اللغة، حيث تعتبر من أكبر المعوقات عندما لا يتمكن التاجر من التواصل مع مصادره لعدم إتقانه من اللغة التركية.

أو عدم التواصل مع زبائنه بشكل جيد لعدم إتقانه للغتهم الأجنبية، وهي ما تعيق عملية البيع والتصدير.

- عدم الإلمام باتفاقيات التجارة الموقعة بين تركيا والدول المصدر إليها المنتجات التركية.

- عدم تطبيق الاتفاقيات بما يتعلق بمواصفات السلع، بين تركيا والدول المستوردة.

- موانئ غير مؤهلة عند الشحن البحري، وتعاقدهم مع شركات بطيئة في تسيير أمور الشحن.

- التخليص الجمركي والنقل الدولي.




التغلب على الصعوبات في عملية التصدير



- إزالة عوائق اللغة، وذلك لإنشاء روابط مبنية على الاحترام والثقة المتبادلة بين التاجر والمستوردين.

- فهم المخاطر الأمنية والسياسية في البلد التي ستصدر البضاعة إليه

- الإلمام بقوانين التجارة الخارجية التركية، والاتفاقيات بين تركيا وباقي دول العالم.

ولتجنب جميع تلك المشاكل، يمكن الاستعانة بشركة وساطة تجارية تساعد في إرسال المنتجات إلى أي دولة أخرى، وتكون مؤهلة وملمة بكافة القوانين والأمور اللازمة لتسهيل عملية التصدير من تركيا، مما يوفر على التاجر الوقت، وهدر المال الإضافي.



الدول المستوردة الأولى للمنتجات التركية


حازت المنتجات التركية على اهتمام عالمي، بسبب جودتها، وأسعارها المناسبة، ولذلك تشهد إقبال على طلبها من جميع دول العالم. ومن أكثر الدول طلباً للصادرات التركية بحسب إحصائية نشرتها وكالة الأناضول هي: ألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، والعراق. لمعرفة المزيد عن صادرات تركيا، وعن آلية التصدير، تواصلوا مع شركة أوراسيا للتجارة الدولية عبر الرابط، أو عبر الواتساب، لنطلعكم لى كافة التفاصيل.

٣ مشاهدات٠ تعليق